يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )

18

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه

وقيل : المعنى بِسْمِ اللَّهِ أي : بقدرة اللّه . وقيل : المراد الأمر لهم بذكر اللّه ، حيث تجري وحيث ترسي ، تبركا بذكره وشكرا لنعمته . قوله تعالى وَنادى نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي [ هود : 45 ] اختلف هل كان لصلبه أم لا ؟ فقال ابن عباس ، وسعيد بن جبير ، والضحاك ، وعكرمة ، وميمون ابن مهران ، والأصم ، وأبو علي : إنه ابنه لصلبه ، وصححه الحاكم ، وقالوا : ما بغت امرأة نبي قط . وعن الحسن ، ومجاهد ، وابن جريج : إنه لغير رشده ، ولد على فراشه وهو لا يعلم . وقيل : هو ابن امرأته ، وروي هذا عن الباقر ، وإنما دعا له لأنه لم يعلم بكفره . قيل : كان منافقا . وقيل : الدعاء للكافر إنما يمنع منه الشرع لا العقل . وقد استدل بهذا : على أن رجلا لو نسب رجلا إلى زوج أمه لم يكن قاذفا ؛ لأنه يطلق عليه اسم الأب مجازا . قوله تعالى وَيا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً [ هود : 52 ] دل : أن الاستغفار والتوبة مما يتأكد فعله لمن أراد أن الاستسقاء .